كما اتّضح سابقاً وفهم من تعريف اللغويين ، انّ قمّة الخضوع لا تتحقّق إلاّ
بوضع الجَبهة على الأرض - خاصّة التراب - ومن المسلّم انّ هذا لا يطلق على
مفروشات ومأكولات وملبوسات الأرض حيث لا يصدق عليها عنوان " الأرض "
وعليه فانّه يمكن القول - إضافة لما سيأتي من الأدلّة - بأنّ لفظ " السجود " يشعر
بأنّ الأصل في السّجدة أن تكون على الأرض أو التراب ، الاّ ان يقوم الدليل القطعي
بجواز السّجدة على غير الأرض أيضاً . غير اننا سنرى الأدلّة التي اقتصرت بصحّة
السّجدة على الأرض وما أنبتت ممّا لا يؤكل ولا يلبس .
تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي ) — صفحة 315
مساهمون: عبد الرحيم الحمراني
ص٣١٥