مقدمة
اَلحَمدُ لله رَبِّ العالَمينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ ؛
من المسائل الخلافيّة البارزة بين الفريقين ( الشيعة والسنّة ) هي السجود في
الصلاة .
فالشيعة يلتزمون بعدم السجود سوى على الأرض ( سواء التراب ، الحجر
والحصى و . . . ) وما نبت فيها ممّا لا يؤكل ولا يلبس . ( 1 ) وإذا تعذّر الوصول إلى
الأرض الطّاهرة فيمكن السجود على ما يصنع من التراب أو ممّا يمكن حمله
ويصحّ السجود عليه .
والذين لهم علم كاف واطلاعات فقهيّة يعلمون انّ هذا هو المذهب الذي يدلّ
هامش
1 . لقد ذهب بعض الفقهاء على صحّة السجود على الورق أيضاً ، وان لم تكن مادته من الخشب
كأنْ يستخلص من الإبريسم مثلا .