وهناك روايتان وردتا عن " ابن عمر " دون ان تنسبا للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كلاهما
تعرّضت لخدش " البيهقي " وطعنه .
وخلاصة القول لم يشكّك أحد من الرّواة في صحّة الأحاديث الواردة عن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الدالّة على الجمع بين الصلاتين .
وناهيك عن الأحاديث السابقة ، فقد ورد أحاديث كثيرة أخرى عن رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في موارد دلّت على جواز الجمع بين الصلاتين من قبيل : الجمع في
عرفة ( 1 ) ، ومزدلفة ( 2 ) ، في السفر ، أثناء المطر وغيرها ، وإضافة إلى ذلك فهناك روايات
يمكن الاستنباط منها على وجود أوقات مشتركة بين صلاتي الظهر والعصر
وكذلك المغرب والعشاء . ( 3 )
هامش
1 . يوم العرفة هو يوم التاسع من ذي حجة ، والذي يجب على الحاج ان يقف فيها بعرفات من
الزوال إلى الغروب . ( المنقّح )
2 . ليلة المزدلفة هي ليلة عيد قربان والتي يجب على الحاج ان يبيتها بمشعر الحرام . ( المنقّح )
3 . السنن الكبرى البيهقي ، ج 3 ، ص 169 .