الشَّمْسُ فِي حُجْرَتِها لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ مِنْ حُجْرَتِها ؛ ( 1 )
7 - أبو نُعَيْم ، قالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائِشَةَ ، قالَتْ :
كانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّى صَلاةَ الْعَصْرِ
وَالشَّمْسُ طالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ بَعْدُ ؛ ( 2 )
وقد أخرجها مسلم بعبارة أخرى : حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ وَعَمْروٌ النّاقِدُ
حَدَّثَنا سُفْيانُ عَن الزَّهْريِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائِشَةَ :
كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّم يُصَلِّى الْعَصْرَ
وَالشَّمْسُ طالِعَةٌ في حُجْرَتي لَمْ يَفىءُ الْفَىْءُ بَعْدُ ، وَقالَ
أَبُو بَكْر لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ بَعْدُ ؛ ( 3 )
والذي تفيده رواية " عائشة " ونظائرها انّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يكن يؤخّر صلاته لوقت
يكون ظلّ كلّ شئ مثله أو ضِعفه ، وإلاّ فلا معنى لان تقول " عائشة " : " وَالشَّمْسُ
طالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ الْفَىْءُ بَعْدُ " مع أنّ الحجرة صغيرة وانّ الظل يظهر سريعاً
وان كان الجدار واطئاً .
ولعمري انّ هذه الرّوايات تعدّ احدى أقوى الأدلّة على اشتراك الظهر والعصر
هامش
1 . صحيح البخاري ، كتاب مواقيت الصلاة ، الرقم 512 ( ترقيم العالمية ) .
2 . صحيح البخاري ، كتاب مواقيت الصلاة ، الرقم 513 ( ترقيم العالمية ) .
3 . صحيح مسلم ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، الرقم 961 ( ترقيم العالمية ) .