5 - في باب " وقت العصر "
حَدَّثَنَا ابْنُ مُقاتِل ، قالَ : أَخْبَرَنا عَبْدُ اللهِ ، قالَ : أَخْبَرَنا أَبُو بَكرِ بْنُ عُثْمانَ بْنِ سَهْلِ
بْنِ حُنَيْف ، قالَ : سَمِعْتُ أَبا أُمامَةَ بْنَ سَهْل ، يَقُولُ :
صَلَّيْنا مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ الظُّهْرَ ثُمَّ خَرَجْنا
حتّى دَخَلْنا عَلى أَنَسِ بْنِ مالِك فَوَجَدْناهُ يُصَلِّى
الْعَصْرَ ، فَقُلْتُ : يا عَمِّ ! ما هذِهِ الصَّلاةُ الَّتِي صَلَّيتَ ،
قالَ : الْعَصْرُ ، وَهذِهِ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كُنّا نُصَلِّى مَعَهُ ؛ ( 1 )
وتدلّ الرّواية على أنّ " أنساً " جمع بين الظهر والعصر تبعاً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ويندفع احتمال كون " عمر بن عبد العزيز " صلّى الظهر آخر الوقت ، وذلك لانّه لم
يكن يدعو للتعجب في ماهية هذه الصّلاة التي يؤديها " أنس " .
وما يلفت النظر هو انّ " أنس " نقل هذه الصّلاة وكيفية أقامتها بالاستفادة من
صيغة الماضي الاستمراري ، حيث أتى بكلمة " كنّا " قبل الفعل المضارع ( نصلّي ) ،
وهذا ما ورد أيضاً في إحدى روايات " ابن عباس " أيضاً .
6 - وجاء أيضاً في باب " وقت العصر " :
حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ ، قالَ : حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهاب عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشَةَ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ
وَ
هامش
1 . صحيح البخاري ، ج 1 ، كتاب مواقيت الصلاة ، ص 138 ، ش 549 ( الرقم 516 ترقيم العالمية ) .