ثانياً ، الاخبار المخالفة كما صرّح " الفخر الرازي " وآخرون انما هي أخبار
آحاد ( 1 ) ، وعليه فلا يمكن اعتبارها ناسخة للقرآن الكريم .
هامش
1 . تقسم الرّوايات حسب اعتبار إلى متواترة وآحاد . فالخبر المتواتر هو الخبر الذي يستحيل
اجتماع رواته وتواطئهم على الكذب والخطأ لوروده عن طرق متعددة ، وبعكسه خبر
الواحد الذي ليس له مثل هذه الطرق .