11 - عَنْ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ قالَ :
إِنَّما هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ ، أَلا تَرى أَنَّهُ ما كانَ
عَلَيْهِ الْغَسْلُ جُعِلَ عَلَيْهِ الْمَسْحُ وَما كانَ عَلَيْهِ الْمَسْحُ
أُهْمِلَ ; ( 1 )
12 - عَنْ عِكْرَمَةَ ، قالَ :
لَيْسَ عَلَى الرِّجْلَيْنِ غَسْلٌ ، إِنَّما فِيهِما الْمَسْحُ ; ( 2 )
وروايات أخرى كثيرة .
والخلاصة فقد تظافرت الرّوايات عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والصّحابة والتّابعين وتابعي
التابعين التي صرّحت بوجوب المسح .
وعليه فهل يمكن الافتاء بوجوب " الغسل " رغم الظهور القريب من الصراحة
للقرآن الكريم في لزوم المسح وكذلك الرّوايات التي كان بعضها صحيحاً ؟
فان قيل بانّ آية الوضوء نسخت بالروايات ، نقول :
أولا ، انّ آية الوضوء جاءت في سورة المائدة ، وكما ذكرنا سالفاً فانّ الآية
والسورة أيضاً نزلت أواخر عمره الشريف ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلا يرد احتمال نسخهما .
هامش
1 . تفسير الطبري ، الجزء 9 ، ص 83 .
2 . تفسير الطبري ، الجزء 9 ، ص 82 .