تركوا ؟ لبئس المولى ، ولبئس العشير . استبدلوا والله الذنابي بالقوادم ،
والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ألا إنهم هم
المفسدون ولكن لا يشعرون ، * ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي
إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ) * ( 1 ) .
أما لعمر الله لقد لقحت ، فانظروها تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا
وذعافا ممقرا ، هنالك خسر المبطلون ، وعرف التالون غب ما أسس الأولون . ثم
طيبوا بعد ذلك نفسا ، واطمئنوا للفتنة جأشا ، وأبشروا بسيف صارم ، وهرج
شامل ، واستبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا ، وجمعكم حصيدا ، فيا خسرى
لكم ، وكيف بكم وقد عميت عليكم ؟ * ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ( 2 ) * ( 3 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان بن سعيد الزيات ،
قال : حدثنا محمد بن الحسين القصباني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي
نصر البزنطي السكوني ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب الربعي ،
عن عكرمة
عن ابن عباس ، قال : لما بلغ فاطمة ( عليها السلام ) إجماع أبي بكر على منع فدك . . . ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة يونس : 35 .
( 2 ) سورة هود : 28 .
( 3 ) دلائل الإمامة : 125 ، قال : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو العباس
أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني . . .
روى خطبة الزهراء ( عليها السلام ) ابن طيفور في بلاغات النساء : 19 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج
البلاغة : 16 / 233 ، وأخرجها الشيخ الصدوق في معاني الأخبار : 355 / 1 ، والخوارزمي في مقتل
الحسين : 1 / 77 .
( 4 ) دلائل الإمامة : 109 ، قال : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو العباس
أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني . . .