كقوله لعلي ( عليه السلام ) ، فأجابه أن نعم ، فرد عليهما القول ثلاثا كل ذلك يقول
علي ( عليه السلام ) كقوله ، ويجيبه عثمان : أن نعم ، فبايع عثمان عبد الرحمن عند ذلك ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثني الفضل بن خباب الجمحي ، قال : حدثنا
محمد بن إبراهيم الحمصي ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن موسى الطائي ،
عن أبيه
عن ابن مسعود ، قال : احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا : ما بال أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة والزبير وعائشة ومعاوية ، فبلغ ذلك
عليا ( عليه السلام ) فأمر أن ينادى بالصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال :
معاشر الناس ، إنه بلغني عنكم كذا وكذا . قالوا : صدق أمير المؤمنين قد قلنا
ذلك .
قال : فإن لي بسنة الأنبياء أسوة فيما فعلت ، قال الله عز وجل في كتابه : * ( لقد
كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) * ( 2 ) قالوا : ومن هم يا أمير المؤمنين ؟ قال :
أولهم إبراهيم ( عليه السلام ) إذ قال لقومه : * ( وأعتزلكم وما تدعون من دون الله ) * ( 3 ) فإن
قلتم : إن إبراهيم اعتزل قومه لغير مكروه أصابه منهم فقد كفرتم ، وإن قلتم :
اعتزلهم لمكروه رآه منهم فالوصي أعذر .
ولي با بن خالته لوط أسوة إذ قال لقومه : * ( لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 42 / 2 ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت
الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة . . .
( 2 ) سورة الأحزاب : 21 .
( 3 ) سورة مريم : 48 .