قال السيوطي : ورواية المستور وهو عدل الظاهر مجهول العدالة باطناً يحتج به بعض ، وهو قول بعض الشافعيين ، قال الشيخ ابن الصلاح : ويشبه أن يكون العمل على هذا في كثير من كتب الحديث ( 1 ) .
وقال الذهبي : الجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح ( 2 ) .
وقال الحافظ الكبير الدارقطني : من روى عنه ثقتان فقد ارتفعت جهالته وثبتت عدالته ( 3 ) .
وقال الحافظ ابن حجر : أنّ من لم يُذكر من الرواة في ميزان الاعتدال ولسانه وتهذيب التهذيب وتذهيب التهذيب للذهبي فهو إما ثقة أو مستور ( 4 ) .
6 / أقسام الحديث
* الصحيح : وهو ما كان جميع رواته ثقات بلا شذوذ ولا علة .
* الحسن : وللجمهور في ضبطه وتعريفه خلاف .
قال ابن الصلاح : أن يكون راويه من المشهورين بالصدق والأمانة ، غير أنه لم يبلغ درجة رجال الصحيح ، لكونه يقصر عنهم في الحفظ والاتقان .
وقال الحافظ ابن حجر : خبر الآحاد بنقل عدل ، تام الضبط متصل السند ، غير معلل ، ولا شاذ ، هو الصحيح لذاته . . . . فإن خف الضبط فالحسن لذاته ،
هامش
( 1 ) قواعد في علوم الحديث : 205 .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 426 * لسان الميزان : 5 / 3 . .
( 3 ) فتح المغيث : 1 / 298 .
( 4 ) لسان الميزان : 7 / 535 الخاتمة .