المجموع من التابِع والمتابَع ( 1 ) .
7 / الحديث المختلف في صحته وحسنه وضعفه
إذا اختلف الحفاظ والأئمة في الحديث ، فبعضهم صححه ، وبعضهم حسَّنه ، وبعضهم ضعفه ، فهو حَسَن ، وكذا إذا كان الراوي مختلفاً فيه : فوثقه بعضهم وضعفه بعضهم ، فهو : حسن الحديث ( 2 ) ، لكن كل ذلك بدليل لا بتحكيم الأهواء .
ولذا جعلوا أعلى مراتب الحسن حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، وحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وحديث ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي ، ثم ما اختلف في تحسينه وتضعيفه ، كحديث الحارث بن عبد الله وعاصم بن ضمرة وحجاج بن أرطاة وغيرهم ( 3 ) . كمحمد بن أبي ليلى ، والحسن بن عمارة ، وشريك القاضي وشهر بن حوشب ، وغيرهم ممن اختلف في توثيقه وتضعيفه وكثير ما هُم ( 4 ) . .
وبهز وثقه ابن المديني وابن معين والنسائي ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به وقال البخاري : يختلفون فيه ، وقال ابن بشير : أتيت بهزاً فوجدته يلعب بالشطرنج ، وقال ابن حبان يخطئ كثيراً فأما أحمد وإسحاق فاحتجا به وتركه جماعة من أئمتنا ( 5 ) .
وعمرو بن شعيب وثقه ابن معين وقال : ليس بذاك ، وسئل عنه أبو داود
هامش
( 1 ) شرح النخبة : 74 ، 75 .
( 2 ) قواعد في علوم الحديث للتهانوي : 72 - 77 .
( 3 ) تدريب الراوي : 91 .
( 4 ) قواعد في علوم الحديث للتهانوي : 73 .
( 5 ) ميزان الاعتدال : 1 / 353 .