وبكثرة الطرق يصحح ( 1 ) .
قال السيوطي : والحسن كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوة ، ولهذا أدرجته طائفة في نوع الصحيح ، كالحاكم وابن حبان وابن خزيمة ، مع قولهم : بأنه دون الصحيح المبين ( 2 ) .
قال الحافظ ابن حجر : وهذا القسم من الحسن مشارك للصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه ، ومشابه له في انقسامه إلى مراتب بعضها فوق بعض ( 3 ) .
* الضعيف : هو كل حديث لم تجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ، ولا صفات الحديث الحسن ، وهو يصلح للاعتضاد .
* الصحيح لغيره : هو الحديث الحسن المعتضد بمثله .
قال الإمام الكحلاني شرحاً لكلام الحافظ ابن حجر : فان خف الضبط ، مع بقية الشروط المتقدمة في الصحيح ، فالحسن لذاته ، وبكثرة الطرق يصحح ، فيسمى الصحيح لغيره .
* الحسن لغيره : هو الضعيف سنداً المعتضد بمثله أو بأقوى منه .
قال الحافظ ابن حجر : ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر ، كأن يكون فوقه أو مثله لا دونه ، وكذا المختلط الذي لم يتميز ، والمستور ، والاسناد المرسل ، وكذا المدلس : صار حديثهم حسناً لا لذاته ، بل وصف بذلك باعتبار
هامش
( 1 ) سبل السلام : 4 / 229 .
( 2 ) تدريب الراوي : 91 .
( 3 ) شرح النخبة : 33 * قواعد في علوم الحديث للتهانوي : 78 .