فهذا معنى قول الأكابر ( في حد القناعة ) : « الاكتفاء بالموجود - وهو الله - بالسؤال عن طلب المزيد » - وهو أن يتعدى ( السائل ) بالسؤال إلى غيره ( - تعالى - ) .
( من سائل غير الله فليس بقانع )
( 77 ) و « الخلق عيال الله » - أي ( هم ) الفقراء إلى الله . فمن سال غير الله فليس بقانع ، ويخاف عليه من الحرمان والخسران . فان السائل موصوف بالركون لمن سأله ، والله يقول : * ( ولا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وما لَكُمْ من دُونِ الله من أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ) * - ومن ركن إلى جنسه فقد ركن إلى « ظالم » ، فان الله يقول في الإنسان : « إنه كان ظلوما » -