وما عدا أمثال هذه المواطن فهي مذمومة ، يجب اجتنابها .
( العدم هو الشر ، والشر عدم )
( 65 ) ومن هذا الباب تجريح الشهود ، إذا عرف المشهود عليه أنهم شهدوا بالزور ، فوجب عليه نصرة الحق وأهله ، وخذلان الباطل وأهله . ومن هنا يتبين لك أن العدم هو الشر . فان شهداء الزور مالوا إلى جانب العدم ، ورجحوه على الوجود ، ووصفوا بالكون ما ليس بكائن . وجعله الله ، على لسان رسوله ، من الكبائر . لأنه ما مدلول قولهم ( أي شهداء الزور ) إلا العدم . ومع هذا كله ، إن استطاع من هو من أهل طريق الله التعريض ، لا التصريح ، حتى يفهم عنه ما يريد - إذا علم أن في ذلك منفعة دينية - فليفعل :