وقد كذب الكذب المحرم عليه ، وقد نظر النظر المحرم عليه . وما لم يظهر الفعل على الآلات لم يتعلق بها ( أي النفس ) ذم . والعارف قد وقع الاخبار الإلهي عنه بان « الحق جميع قواه » - فذكر الآلات . فلهذا أبحنا للعارف مساعدة النفس ، لما هو عليه من العصمة في ظاهرة ، الذي هو الحفظ .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 116
مساهمون: ابن عربي
ص١١٦