تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
تأمره بها مما يقع له فيها غرض ، إما عرضى أو ذاتي . إلا المؤمن والعارف . فالمؤمن يساعدها في الغرض الذاتي ، وهو كل ما تأمره به من المباح خاصة ، ومن ملذوذات الطاعة . وأما العارف الذي « الحق سمعه وقواه » فيساعدها في جميع أغراضها ، فإنه نور كله . والنور ما لا ظلمة فيه . ولذلك كان ص يقول في دعائه : « واجعلني نورا » . - ( 57 ) لأن النفس ما ينسب إليها ذم إلا بعد تصريفها آلتها في المذموم وهو « الظلمة » . فيقال : قد اغتاب ( الشخص ) الغيبة المحرمة عليه ،