تأمره بها مما يقع له فيها غرض ، إما عرضى أو ذاتي . إلا المؤمن والعارف .
فالمؤمن يساعدها في الغرض الذاتي ، وهو كل ما تأمره به من المباح خاصة ، ومن ملذوذات الطاعة . وأما العارف الذي « الحق سمعه وقواه » فيساعدها في جميع أغراضها ، فإنه نور كله . والنور ما لا ظلمة فيه . ولذلك كان ص يقول في دعائه : « واجعلني نورا » . -
( 57 ) لأن النفس ما ينسب إليها ذم إلا بعد تصريفها آلتها في المذموم وهو « الظلمة » . فيقال : قد اغتاب ( الشخص ) الغيبة المحرمة عليه ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 115
مساهمون: ابن عربي
ص١١٥