تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
يكون من جانب طلب الكمال . فكلها ، في الطريق الذي نحن بسبيله ، غير معتبر إلا جانب الشريعة خاصة : فإنها ( هي ) التي وضعت الأسباب الفاضلة التي بفعل ما أمرت بفعله ، وبترك ما نهت عن فعله ، وجبت السعادة ، وحصلت المحبة الإلهية ، و « كان الحق سمع العبد وبصره » .

( الشارع فصل للنفس جميع ما يرضيه وما يسخطه منها )

( 55 ) ففصل الشارع لها ( أي للنفس ) جميع ما يرضيه منها وما يسخطه من ذلك عليها إن فعلته ، وما لا سخط فيه ولا رضى . فما كان مما يرضى الله فهو إلقاء ملكي ، و ( هو ) في حق النبي إلقاء ملكي وإلهي . وليس للإلقاء
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 113 | ابن عربي