إن رآني به فمنى أراه
أو دعاني إليه فهو المجيب
( مساعدة النفس إنما هي في مخالفتها )
( 53 ) مخالفتها ( أعنى النفس ) عين مساعدتها : فإنك بها تخالفها ، فانتقلت منها إليها ، فما زلت عنها .
( الغرض الذاتي والعرضي للنفس )
( 54 ) ثم اعلم أن للنفس غرضين ، ذاتي وعرضى . فالذاتي هو جلب المنافع ودفع المضار . والعرضي هو ما عرض لها من جانب الشريعة ، وقد يكون ( العرضي ) من جانب الغرض ، وقد يكون من جانب ملاءمة الطبع ، وقد