أثرت ( تلك العادة ) في المساعدة في المحظور والمكروه والمباح .
( السبب في صعوبة المخالفة للنفس )
( 51 ) وإنما صعب على النفس المخالفة ، لكريم أصلها وعلو منصبها ، فان النيابة الإلهية في العالم لها . فتقول ( النفس ) في نفسها : بيدي أزمة الأمر وملاكه ، ولا سيما وقد « خلقني الله تعالى على الصورة » - فمخالفتى ( هي ) مخالفة الحق ! من هذا المقام ( بالذات ) تكون لها المخالفة « موتا أحمر » وحجبت هذه النفس عن « الاتساع الإلهي » وعما خلقت له ، وعن العلم بان « الصورة » ليست لكل نفس ، وإنما هي للنفس الكاملة ،