منك ما تجهله أنت من نفسك ، لأنه ليست لك تلك « العين » . - ولهذا قال الجنيد : « العارف من ينطق عن سرك وأنت ساكت » - والسكوت عدم الكلام . فمعناه ( أن العارف ) يعرف منك ما لا تعرفه أنت من نفسك : كالخفى من سوء المزاج يعرفه الطبيب منك إذا نظر إليك ، ولا تعرفه أنت . وهؤلاء ( أعنى العرفاء ) أطباء النفوس .
( الحذر من أخذ الإرفاق من النساء ومن صحبة الأحداث )
( 26 ) واعلموا أن الشيوخ إنما حذروا من أخذ الإرفاق من النساء ومن صحبة الأحداث لما ذكرناه من الميل الطبيعي . فلا ينبغي للمريد أن يأخذ رفقا