هذا التعميم الذي وجده ( السالك ) في ثاني حال من صحبتهم . كما - يمحص نفسه صاحب السماع المقيد بالنغمات ، إذا أرسله مطلقا بعد تحصيله ابتداء من المقيد بالنغمات . فهو أصل معلول ! فلا يعتمد من هذه حالته على سماعه المطلق ، المكتسب في ثاني حال : فان ذلك تلبيس النفس حتى لا يترك السماع المقيد .
( عيون العارفين في قلوبهم : يرون ما تجهله من نفسك )
( 25 ) والإنسان إذا أنصف لربه من نفسه ، ولنفسه من نفسه ، عرف حاله .
بل كان أعرف بحاله من غيره إلا من العارفين بالله ، فإنهم أعرف به من نفسه . لأن العارفين لهم أعين في قلوبهم ، فتحتها لهم المعرفة ، يرون بها