الباب الموفى ثلاثين ومائة في مقام العبودة ( 193 ) إني انتسبت إلى نفسي لمعرفتي بان نسبتنا للحق معلوله وكونه علة للخلق مجهلة بما له من علو القدر مجهوله هو الغنى على الإطلاق ليس له فقر وقد أودع الرحمن تنزيله