المتكلمين : « إن العرض لا يبقى زمانين » .
( اليقين فيه رائحة من مقاومة القهر الإلهي ، كالصبر )
( 132 ) لما كان « اليقين » فيه رائحة من مقاومة القهر الإلهي ، مثل الصبر ، ترك أهل الله الاتصاف به وتعمله وطلبه من الله . فإذا أتى ( اليقين ) من عند الله ، من غير تعمل من العبد ، قبله العبد أدبا مع الله ولم يرده على الله ، إذا أراد الله أن يصير هذا العبد محلا لوجود هذا اليقين . ويكون حكمه في هذا المحل التعلق بالله في دفع الضرر عن هذا العبد ، فيكون ذلك سؤال اليقين ، وتعلقه بجناب الحق ، لا تعلق العبد ولا بسؤاله .
( العبد سبب في ظهور عين اليقين لعدم قيام اليقين بنفسه )
( 133 ) وذلك لما كان العبد سببا في ظهور عين اليقين ، لعدم قيام