( ما ثم ما يناسب « الألف » إلا الحرف المركب وهو « اللام » )
( 85 ) وما ثم ما يناسب « الألف » إلا الحرف المركب وهو « اللام » مركب من ألف ونون . فلما تركب حدث « اللام الرقمى » ، لا اللفظي ، فلام اللفظ صورته في الرقم مركب من حرفين : فيفعل بالتلفظ فعل ( الحرف ) الواحد ، وهو عينه ، ويفعل بالنقش ( أي بالرقم والكتابة ) فعل الألف والنون - وهكذا كل حرف مركب ، ويفعل فعل « الراء » و « الزاي » ببعد ، كما يفعله « النون » بقرب ، لأن « النون » حرف مركب من « زاي » و « راء » ، وأريد حرف الرقم .
( انفتحت في « الألف » الحروف كلها الرقمية واللفظية )
( 86 ) فابتدؤا بالألف في الرقم لما ذكرناه . وانفتحت فيه أشكال الحروف كلها لأن أصل الأشكال الخط ، كما أن أصل الخط النقطة .