تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
لا يتصف بأنه لا ينام ، أعنى في حالة الدنيا ونشاتها ، وأما في الآخرة فإنه لا ينام أهل الجنة في الجنة ، ولا يغيب عنهم شيء من العالم ، بل كل عالم على مرتبته مشهود لهم ، مع كونهم غير متصفين بالنوم . - يقال : « نام فلان فرأى كذا » - أي رأى مقلوبه : وهو « مان » - أي « كذب » ، في عرف العادة . فان « العلم » ما هو « لبن » ، و « القرآن » ما هو « عسل » . ولكن هكذا تراه ( في النوم ) . فإذا كملت رأيته علما في حضرة المعاني في حال رؤيتك إياه لبنا في حضرة البرزخ : وهو هو ، لا غيره !

( المعرفة المطلوبة منا بالاله وقبول ما جاء به الشرع مما ترده العقول )

( 654 ) فتحقق ما أعلمناك به ! فقد أرحناك بما ذكرناه راحة الأبد . وقد عرفناك بالاله المعرفة المطلوبة منا . وإذا تحققت ما أومانا إليه في هذا