وكذلك « سوق الجنة » - ندخل في أي صورة شئنا من صور السوق ، مع كوننا على صورتنا ، لا ينكرنا أحد من أهلنا ولا من معارفنا . ونحن نعلم أن قد لبسنا صورة جديدة تكوينية ، مع بقائنا على صورتنا . فأين العقول والمعقول هنا ؟
لا يعرف الله إلا الله فاعتبروا
ما عقل عين كعقل قلد الفكرا
( تنزية الله عن « النوم » ، ونتائج ذلك على مستوى العلم الإلهي والكمال الروحي )
( 653 ) ولما نزه الله نفسه عن صفة « النوم » فقال : * ( لا تَأْخُذُه ُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ ) * - أي ما يغيبه شهود البرازخ عن شهود عالم الحس ، عن شهود المعاني الخارجة عن المواد في حال عدم حصولها في البرزخ وتحت حكمه . وقد يمنح الله بعض عباده بهذا الإدراك ، مع كونه ( أي العبد )