تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
عين الحقيقة : لأنه ما ليس لي ، لا أتصف بالزهد فيه ، وما هو لي ، لا يمكنني الانفكاك عنه . فأين الزهد ؟ فليقل صاحب هذا الحكم : هذا هو الزهد الذي يستحق هذا الاسم . - ولنا ، في هذا المقام الزهدي ، نظم :
العيب منك وأنت لا تدري فالزهد مثل صلاتي الوتر وسراج نفسك نوره متعلق بجميع ما في الكون من أمر فاطف السراج يزول كل تعلق فالزهد فيك كليلة القدر