عين الحقيقة : لأنه ما ليس لي ، لا أتصف بالزهد فيه ، وما هو لي ، لا يمكنني الانفكاك عنه . فأين الزهد ؟ فليقل صاحب هذا الحكم : هذا هو الزهد الذي يستحق هذا الاسم . - ولنا ، في هذا المقام الزهدي ، نظم :
العيب منك وأنت لا تدري
فالزهد مثل صلاتي الوتر
وسراج نفسك نوره متعلق
بجميع ما في الكون من أمر
فاطف السراج يزول كل تعلق
فالزهد فيك كليلة القدر