في كل حال عليه ، وسكن تحت مجارى الأقدار ، وتفرج فيما يحدث الله في أولاد الليل والنهار ! - فهذا ( مقام ) تقوى الله قد أومانا إلى تحقيقه إيماء ، فان للكلام في معناه مجالا رحبا يطول ، فاكتفينا بهذا وانتقلنا إلى « تقوى » الحجاب والستر والكل من « تقوى الله » فإنه الأصل . - انتهى الجزء الثالث والتسعون ، يتلوه ( الجزء ) الرابع والتسعون ، الباب الخامس والثمانون في « تقوى الحجاب والستر » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 416
مساهمون: ابن عربي
ص٤١٦