« المجاهدون » . والكلام يطول في تفاصيل هذا الباب .
والكتاب كبير ، فان استقصينا ايراد ما يطلبه منا كل باب ، لا يفي العمر بكتابته . فإذ ولا بد من الاقتصار ! فلنقتصر على ما يجرى من كل باب مجرى الأمهات لا غير . وكل أم ( هي ) مثل « حواء » مع بني آدم ، فإنهم بنوها كلهم . فلو أعطانا الله « الكتابة الإلهية » ( لأ ) برزنا جميع ما يحويه هذا الكتاب ، على الاستيفاء ، في « ورقة صغيرة واحدة » ، كما خرج رسول الله - ص - لأ ( ذات يوم ) بكتابين في يده ، « بالكتاب الإلهي » الذي ليس لمخلوق فيه تعمل ، وأخبر أن في الكتاب ( الأول ) ، الذي في يمينه ، أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم وعشائرهم ، من أول خلقهم إلى يوم القيامة ، والكتاب الآخر مثله في أسماء أهل الشقاء . ولو
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 339
مساهمون: ابن عربي
ص٣٣٩