فمن عين الذي قد جئت منه ،
إليه ، به ؟ ومن عين العبيد ؟
وأسماء الإله هي التي لم
نزل موصوفة بسنا الوجود !
( لا يتوب إلا من لا يشعر ولا يبصر القرب الإلهي )
( 375 ) اعلم - وفقك الله - أنه من كان صفته : « وهو معكم أينما كنتم » ، - « وهو بكل شيء محيط » ، - و « ألم يعلم بان الله يرى » ، - و « الذي يراك حين تقوم » ، - « ونحن أقرب إليه من حبل الوريد » ، - « ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون » ، - ( نقول : إنه من كانت صفته هكذا ) فلا يتوب ( إليه ) إلا من لا يشعر ولا يبصر هذا « القرب » .