الحيواني ، إذ كان النفخ - أعنى الهواء الخارج من عيسى - هو عين الروح الحيواني ، فدخل ( هذا النفخ ) في جسم هذا الطائر وسرى فيه ، إذ كان هذا الطائر على استعداد يقبل الحياة بذلك النفس ، كما قبل العجل الحياة مما رمى فيه السامري . فطار الطائر بإذن الله ، كما خار عجل السامري بإذن الله . ولهذا قال ( تعالى في آخر الآية السابقة ) : « وليخزي الفاسقين » - الخارجين عن معرفة هذا الاذن الإلهي الذي قطع هذه الشجرة وترك الأخرى .
( الجواب عن الشيء بالنتائج والحال أتم من غيره )
( 370 ) ولشيوخنا في هذا المقام حدود أذكر منها ما تيسر ، وأبين عن مقاصدهم فيها بما يقتضيه « الطريق » . وهكذا أفعل - إن شاء الله -