لها مقاما إلا كان ذلك المقام لها حالا » . وقد يحصل هذا للمراد وللمريد .
( المراد والمريد )
( 303 ) فان قلت : « وما المراد وما المريد ؟ » - قلنا : المراد ( هو ) عبارة عن المجذوب عن إرادته ، مع تهيؤ الأمر له ، فجاوز الرسوم كلها والمقامات من غير مكابدة . وأما « المريد » فهو المتجرد عن إرادته . وقال أبو حامد ( الغزالي ) : « وهو الذي صح له الأسماء ، ودخل في جملة المنقطعين إلى الله بالاسم » . - وأما « المريد » عندنا ، فنطلقه على شخصين لحالين . ( الشخص ) الواحد من سلك « الطريق » بمكابدة