( البسط )
( 288 ) فان قلت : « وما البسط ؟ » - قلنا : ( البسط ) هو ، عندنا ، من يسع الأشياء ولا يسعه شيء . وقيل : « هو حال الرجاء » .
وقيل : « هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس » . وهو نقيض « القبض » .
( القبض )
( 289 ) فان قلت : « وما القبض ؟ » - قلنا : ( القبض هو ) حال الخوف في الوقت . وقيل : « وارد يرد على القلب توجبه إشارة إلى عتاب وتأديب » . وقيل : « أخذ وارد الوقت » . - وهاتان الحالتان قد توجدان لأهل « المكان » .