الحق في قلب المؤمن ، وهو الداعي بحكم « الزمان » .
( الزمان )
( 243 ) فان قلت : « وما الزمان ؟ » - قلنا : ( الزمان هو ) السلطان ، فإنه قد يحول بينك وبين « الذهاب » .
( الذهاب )
( 244 ) فان قلت : « وما الذهاب ؟ » - قلنا : ( الذهاب هو ) غيبة القلب عن حس كل محسوس ، بمشاهدة محبوبه - كان المحبوب ما كان - قبل « الفصل » .
( الفصل )
( 245 ) فان قلت : « وما الفصل ؟ » - قلنا : ( الفصل هو ) فوت