تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الحق في قلب المؤمن ، وهو الداعي بحكم « الزمان » .

( الزمان )

( 243 ) فان قلت : « وما الزمان ؟ » - قلنا : ( الزمان هو ) السلطان ، فإنه قد يحول بينك وبين « الذهاب » .

( الذهاب )

( 244 ) فان قلت : « وما الذهاب ؟ » - قلنا : ( الذهاب هو ) غيبة القلب عن حس كل محسوس ، بمشاهدة محبوبه - كان المحبوب ما كان - قبل « الفصل » .

( الفصل )

( 245 ) فان قلت : « وما الفصل ؟ » - قلنا : ( الفصل هو ) فوت
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 207 | ابن عربي