پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 202

پدیدآورندگان:

ص۲۰۲

( اللوامع )

( 229 ) فان قلت : « وما اللوامع ؟ » - قلنا : ( اللوامع هي ) ما ثبت من أنوار التجلي وقتين ، وقريبا من ذلك بعد « الطوالع » .

( الطوالع )

( 230 ) فان قلت : « وما الطوالع ؟ » - قلنا : ( الطوالع هي ) أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار ، عندما تحكم على الأسرار « اللوائح » .

( اللوائح )

( 231 ) فان قلت : « وما اللوائح ؟ » - قلنا : ( اللوائح هي ) ما يلوح للأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال . هذا عند القوم . وعندنا ، ( اللوائح هي ) ما يلوح للبصر ، إذا لم يتقيد بالجارحة ،