من الأنوار الذاتية ، لا من جهة السلب . وهي ( أعنى « اللوائح » ) من أحوال « أهل المسامرة » .
( السمر )
( 232 ) فان قلت : « وما السمر ؟ » - قلنا : ( السمر هو ) خطاب الحق للعارفين من عالم الأسرار والغيوب ، « نزل به الروح الأمين على قلبك » . وهو خصوص في « المحادثة » .
( المحادثة )
( 233 ) فان قلت : « وما المحادثة ؟ » - قلنا : ( المحادثة هي ) خطاب الحق العارفين من عباده من عالم الملك : كالنداء من الشجرة لموسى . وهو ( أي خطاب الحق ) فرع عن « المشاهدة » .