( اللوامع )
( 229 ) فان قلت : « وما اللوامع ؟ » - قلنا : ( اللوامع هي ) ما ثبت من أنوار التجلي وقتين ، وقريبا من ذلك بعد « الطوالع » .
( الطوالع )
( 230 ) فان قلت : « وما الطوالع ؟ » - قلنا : ( الطوالع هي ) أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار ، عندما تحكم على الأسرار « اللوائح » .
( اللوائح )
( 231 ) فان قلت : « وما اللوائح ؟ » - قلنا : ( اللوائح هي ) ما يلوح للأسرار الظاهرة من السمو من حال إلى حال . هذا عند القوم .
وعندنا ، ( اللوائح هي ) ما يلوح للبصر ، إذا لم يتقيد بالجارحة ،