تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
عوائد ، لا كرامات ، إلا أن يقصد بها المتحدث التحدث بالنعم . ولكن تمنع العارفين من مثل هذا الرهبة .

( الرهبة )

( 223 ) فان قلت : « وما الرهبة ؟ » - قلنا : رهبة الظاهر ( هي ) لتحقيق الوعيد ، ورهبة الباطن ( هي ) لتقلب العلم ، ورهبة ( الظاهر والباطن معا ) لتحقيق أمر السبق ( - سبق العلم الأزلي ) ، ولكن بعد سبق الرغبة .

( الرغبة )

( 224 ) فان قلت : « وما الرغبة ؟ » - قلنا : رغبة النفس ( تكون ) في الثواب ، ورغبة القلب ( تكون ) في الحقيقة ، ورغبة السر ( تكون ) في الحق ، وهو مقام التمكين .