عوائد ، لا كرامات ، إلا أن يقصد بها المتحدث التحدث بالنعم . ولكن تمنع العارفين من مثل هذا الرهبة .
( الرهبة )
( 223 ) فان قلت : « وما الرهبة ؟ » - قلنا : رهبة الظاهر ( هي ) لتحقيق الوعيد ، ورهبة الباطن ( هي ) لتقلب العلم ، ورهبة ( الظاهر والباطن معا ) لتحقيق أمر السبق ( - سبق العلم الأزلي ) ، ولكن بعد سبق الرغبة .
( الرغبة )
( 224 ) فان قلت : « وما الرغبة ؟ » - قلنا : رغبة النفس ( تكون ) في الثواب ، ورغبة القلب ( تكون ) في الحقيقة ، ورغبة السر ( تكون ) في الحق ، وهو مقام التمكين .