تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
العبد في أحواله ، وهو عند الأكثرين مقام ناقص ، وعندنا هو أكمل المقامات لأنه موضع التشبه بالمطلوب للإنسان . وسببه « الهجوم » .

( الهجوم )

( 227 ) فان قلت : « وما الهجوم ؟ » - قلنا : ( الهجوم هو ) ما يرد على القلب بقوة الوقت ، من غير تصنع منك ، عقيب « البواده » .

( البوادة )

( 228 ) فان قلت : « وما البواده ؟ » - قلنا : ( هي ) ما يفجا القلب من الغيب على سبيل الوهلة : إما موجب فرح ، أو موجب ترح . ولكن ، مع كونها بواده ، لا بد أن تتقدمها « لوامع » .