العبد في أحواله ، وهو عند الأكثرين مقام ناقص ، وعندنا هو أكمل المقامات لأنه موضع التشبه بالمطلوب للإنسان . وسببه « الهجوم » .
( الهجوم )
( 227 ) فان قلت : « وما الهجوم ؟ » - قلنا : ( الهجوم هو ) ما يرد على القلب بقوة الوقت ، من غير تصنع منك ، عقيب « البواده » .
( البوادة )
( 228 ) فان قلت : « وما البواده ؟ » - قلنا : ( هي ) ما يفجا القلب من الغيب على سبيل الوهلة : إما موجب فرح ، أو موجب ترح .
ولكن ، مع كونها بواده ، لا بد أن تتقدمها « لوامع » .