ما يرد على القلب من العالم العلوي باي طريق كان : من خطاب ، أو مثال ، أو غير ذلك ، على يد « الغوث » .
( الغوث )
( 209 ) فان قلت : « وما الغوث ؟ » - قلنا : ( الغوث هو ) صاحب الزمان وواحدة ، وقد يكون ما يعطيه على يد إلياس .
( إلياس )
( 210 ) فان قلت : « وما إلياس ؟ » - قلنا : ( إلياس هو ) عبارة عن القبض . - وقد يكون ما يعطيه ( الغوث ) على يد الخضر ، ( كما كان عطاؤه على يد إلياس ) .
( الخضر )
( 211 ) فان قلت : « وما الخضر ؟ » - قلنا : ( الخضر هو ) عبارة