توقيعات الحق تعالى للعارفين ابتداء وعن سؤال منهم ، فيما يرجع إلى حوادث الكون . - وفيها أقول :
خرج التوقيع لي بالأمان
ولتحاذر غائلات الأماني
ينقضي الدهر ولا شيء منها
حاصل : قد ملكته اليدان
فاشتغل بي ، لا تخالط سواي ،
فسواى شانه غير شأني
لا تغرنك - عبدي - المثاني .
فانا الثاني ولست بثان
يشتهي من ظل بي مستهاما
أن يراني ، أو يرى من رآني
وأنا أقرب منه إليه !
فليزل عنى حكم المكان
فيراني منه فيه بعيني :
إن عين الغير ليست تراني !