( العقاب والورقاء )
( 206 ) فان قلت : « وما العقاب ؟ » - قلنا : ( العقاب هو ) الروح الإلهي الذي نفخ الحق منه ، في « الهياكل » كلها ، أرواحها المحركة لها والمسكنة . - و « الورقاء » ( هي ) النفس التي بين الطبيعة والعقل .
ودون الطبيعة هي « العنقاء » .
( العنقاء )
( 207 ) فان قلت : « وما العنقاء ؟ » - قلنا : ( العنقاء هي ) الهباء ، فإنها لا موجودة ولا معدومة ، على أنها تتمثل في « الواقعة » .
( الواقعة )
( 208 ) فان قلت : « وما الواقعة ؟ » - قلنا : ( الواقعة هي )