عمل بها من حيث شرعه فقد عمل بها من حيث عقله ، ورجل عمل بها من حيث عقله ، ومن عمل بها من حيث عقله قد لا يعمل بها من حيث شرعه .
فالعامل بها من حيث عقله ينسبها إلى هياكل منورة أو عقول مجردة عن المواد ، لا بد من ذلك . والعامل بها من حيث شرعه ينسبها إلى الله سبحانه ، وينسبها ، من حيث آثارها وما تنظر إليه لوضع الوسائط بينك وبينها ، إلى الهياكل النورية والعقول المجردة عن المواد . وأما العامة فلا يعرفونها إلا لله خاصة أو للأسباب القريبة المعتادة ، المحسوسة خاصة ، لا يعلمون غير هذا .
( الوقوف مع الرب على قدم العبودية المحضة )
( 376 ) وما رأيت ولا سمعت عن أحد من المقربين أنه وقف مع ربه على