پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 436

پدیدآورندگان:

ص۴۳۶
الطرفين ( - في الألوهية وفي البشرية ) . فان في هذا الذي قلناه « آية لقوم يعقلون » ما فيه آية لقوم يتفكرون ولا لقوم يعلمون على الإطلاق ، إلا إن أراد ب « يعلمون » يعقلون . - فالصديقية مستندها من الأسماء الإلهية « المؤمن » ، وكذلك أثرها في المخلوقات الايمان . وكذلك أسماؤهم « المؤمنون الصديقون » لهم النور لصدقهم ، إذ لولا النور لما عاينوا صدق المخبر وصدق الخبر من خلف حجاب هذا الهيكل . « فطوبى لهم » ثم طوبى « وحسن مآب ! » . - انتهى الجزء السادس والثمانون ، يتلوه الجزء السابع والثمانون : السؤال السادس والثمانون .