التقييد ، وظهر بصورة حق في حضرة مطلق ، - شهد ما يقال فيه : « يقع » واقعا ، - وشهد ما يقال فيه : « واقعا » - . فلم يزل واقعا ولا يزال واقعا . فعنه تقع الحكايات الإلهية بأنه يقع ، مثل قوله - تعالى - * ( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ ) * - تعلق بالمستقبل ، وقوله - تعالى - : * ( أَتى أَمْرُ الله ) * - فاتى بالماضي . وكلا التقييدين يدل على العدم . -
( الحال له الوجود والعدم لا يقع فيه شهود )
( 371 ) والحال له الوجود ، والعدم لا يقع فيه شهود ولا تمييز . فلا بد أن يكون المخبر عنه بأنه « كان كذا » أو « يكون كذا » ، له حالة وجودية في حضرة إلهية عنها تقع الاخبارات ، والواقف فيها يسمى صديقا ، وهي ، بنفسها ، تسمى الصديقية . ولها اطلاع من خلف حجاب هذا الهيكل المظلم في حق