* ( لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ ) * - نبوة تشريع ، لا نبوة عموم ، - * ( نَزَلَ به الرُّوحُ الأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ من الْمُنْذِرِينَ ) * - فالانذار مقرون أبدا بنبوة التشريع ، ولهذه النبوة هي تلك الأجزاء التي سال عنها ( الحكيم الترمذي ) والتي وردت في الأخبار .
( النبوة العامة )
( 360 ) وأما النبوة العامة فاجزاؤها لا تنحصر ولا يضبطها عدد ، فإنها غير مؤقتة ، لها الاستمرار دائما دنيا وآخرة . وهذه مسألة أغفلها أهل طريقنا ، فلا أدرى عن قصد منهم كان ذلك ، أو لم يوففهم الله عليها ، أو ذكروها وما وصل ذلك الذكر إلينا ؟ والله أعلم بما هو الأمر عليه .
( 361 ) ولقد حدثني أبو البدر التماشكى البغدادي - رحمه الله - عن الشيخ بشير ، من ساداتنا بباب الأزج ، عن إمام العصر عبد القادر