وصلوا إلى هذه المنزلة فتلك منزلة الأنباء الإلهي المطلق لكل من حصل في تلك المنزلة من « رفيع الدرجات ذي العرش » .
( نبوة التشريع )
( 359 ) فان نظر الحق من هذا الواصل إلى تلك المنزلة نظر استنابة وخلافة ، « ألقى الروح » بالانباء « من أمره » على قلب ذلك الخليفة المعتنى به . فتلك نبوة التشريع . قال تعالى : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً من أَمْرِنا ) * وقال :
* ( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ من أَمْرِه ِ عَلى من يَشاءُ من عِبادِه ِ ) * - فهي عامة لأن « من » نكرة ، * ( أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّه ُ لا إِله َ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ) * - نبوة خاصة ، نبوة تشريع ، - * ( يُلْقِي الرُّوحَ من أَمْرِه ِ عَلى من يَشاءُ من عِبادِه ِ ) * - مثل ذلك ، -