غيرى ، فعلى يدي من وصلكم ؟ إن رأيتموه منى فمن الذي رآه منكم ؟ وإن لم تروه منى فأين التوحيد ؟ يا أيها الموحدون ! كيف يصح لكم هذا المقام وأنتم المظاهر لعيني وأنا الظاهر ؟ والظاهر يناقض الهوية : فأين التوحيد ؟ لا توحيد في المعلومات :
فان المعلومات أنا ، وأعيانكم ، والمحالات ، والنسب . فلا توحيد في المعلومات .
فان قلت : في الوجود ، - فلا توحيد ( أيضا ) فان الوجود عين كل موجود ، واختلاف المظاهر يدل على اختلاف وجود الظاهر : فنسبة عالم ما هي نسبة جاهل ولا نسبة متعلم . فأين التوحيد ، وما ثم إلا المعلومات أو الموجودات ؟
( التوحيد لا يضاف ولا يضاف إليه )
( 304 ) فان قلت : لا معلوم ، ولا مجهول ، ولا موجود ، ولا معدوم ، وهو