تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
غيرى ، فعلى يدي من وصلكم ؟ إن رأيتموه منى فمن الذي رآه منكم ؟ وإن لم تروه منى فأين التوحيد ؟ يا أيها الموحدون ! كيف يصح لكم هذا المقام وأنتم المظاهر لعيني وأنا الظاهر ؟ والظاهر يناقض الهوية : فأين التوحيد ؟ لا توحيد في المعلومات : فان المعلومات أنا ، وأعيانكم ، والمحالات ، والنسب . فلا توحيد في المعلومات . فان قلت : في الوجود ، - فلا توحيد ( أيضا ) فان الوجود عين كل موجود ، واختلاف المظاهر يدل على اختلاف وجود الظاهر : فنسبة عالم ما هي نسبة جاهل ولا نسبة متعلم . فأين التوحيد ، وما ثم إلا المعلومات أو الموجودات ؟

( التوحيد لا يضاف ولا يضاف إليه )

( 304 ) فان قلت : لا معلوم ، ولا مجهول ، ولا موجود ، ولا معدوم ، وهو