في النزول . ولهم ست حضرات . لهم في الحضرة الأولى ثمانية مجالس ، المجلس الثاني والسادس تسمى « مجالس الراحات » ، وهي من باب رفق الله بالعباد الذين لهم هذه الأحوال ، ومجلسان : الأول الذي هو الرابع ، و ( الثاني الذي هو ) الثامن ، فهما « مجلسا الجمع بين العبد والرب » .
و « مجلس الفصل بين العبد والرب » على مراتب أبينها . أما الأربعة مجالس التي بقيت ، فالحديث فيها على مراتب متعددة . وكذلك الحضرة الثانية .
والحضرة الرابعة فيها ثمانية مجالس على ما ذكرناه . وأما في الحضرة السادسة فمجلسان ، وأما في الحضرة الثالثة فستة مجالس ، وأما في الحضرة الخامسة فأربعة مجالس . وانتهت أمهات مجالس أهل الحديث مع الله ، من حيث هم محدثون ، لا من حيث لهم مجالس .
( مراتب أهل المجالس الذين هم أهل الشهود )
( 30 ) وأما أهل المجالس ، لا من كونهم محدثين ، فهم أهل الشهود ، وهم على أربع مراتب في مجالسهم . فالمحدثون جلوسهم من حيث هم ، من خلف ذلك الحجاب . وأهل المجالس ، فمن حيث المراتب التي أعد لهم الحق :