« ربكم ؟ قالت » الملائكة : « الحق ! » - قالت الحقيقة : « وهو العلى الكبير » عن هذه النسبة من حيث هويته !
( الوحي ما يسرع أثره من كلام الحق في نفس السامع )
( 266 ) فالوحي ما يسرع أثره من كلام الحق تعالى في نفس السامع ، ولا يعرف هذا إلا العارفون بالشؤون الإلهية فإنها عين الوحي الإلهي في العالم « وهم لا يشعرون » ، فافهم ! وقد يكون الوحي إسراع الروح الإلهي الأمرى بالايمان بما يقع به الأخبار . - والمفطور عليه ( هو ) كل شيء مما لا كسب له فيه ، ( وهو ) من الوحي أيضا : كالمولود يتلقى ثدي أمه ، ذلك من أثر الوحي الإلهي إليه . - « ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون » . -